النسفي

223

القند في ذكر علماء سمرقند

الجفاء والجفاء في النار » . قال نجم الدين رحمه اللّه : وقد قلت : إنّ الحياء من الإيمان في الخبر * ووعد أهليه بالجنّات والنهر أما البذاء فمن باب الجفاء ومن * فعل الجفاء وقوع المرء في سقر « 360 » . سليمان بن نصر السّمرقنديّ له عند رباط المربعة أوقاف كثيرة . روى عن أبي عامر العقدي ويزيد بن هارون الواسطي وعمرو بن خالد المصري ووهب بن جرير بن حازم وغيرهم ، روى عنه : أبو يعقوب يوسف بن علي الأبّار المستملي . قال أبو جعفر محمد بن أحمد الذهبي : كان سليمان بن نصر من قرابتي [ 31 أ ] من قبل والدتي ورأيته وأنا صغير ولم أسمع منه شيئا . وسمعت حديثه من أبي يعقوب الأبّار . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الشبيبي رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الشاهيني قال : أخبرنا الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : حدثني محمد بن سليمان الحداد الهاشمي من قبل أمّه من ولد عبد اللّه بن عباس قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد الحداد هو الذهبي قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن علي الأبار قال : حدثنا سليمان بن نصر قال : حدثنا أبو عامر العقدي قال : حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، عن جده رضى اللّه عنه عن النبي ( ص ) قال : « من سعادة ابن آدم استخارة اللّه تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قسم اللّه له ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة اللّه تعالى ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى اللّه تعالى له » . « 361 » . أبو داود سليمان بن مقتويه هو أخو بكر بن مقتويه بن المقدام السمرقندي . قال : وبه عن أبي سعد قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شعيب السمرقندي قال : حدثنا عبد اللّه

--> ( 360 ) لم نجد مصدر ترجمته . أما شيخه يزيد بن هارون الواسطي المحدث الشهير فقد ولد سنة 118 ه وتوفي سنة 206 ه . ( 361 ) مرت ترجمة أخيه بكر بن مقتويه برقم 126 .